تخطى إلى المحتوى

ساعدت CIA في تحديد موقع اجتماع لقادة إيرانيين، ثم نفذت إسرائيل الضربة

Shares

نيويورك تايمز

أفادت مصادر مطلعة بأن أجهزة الاستخبارات الأمريكية لعبت دورًا محوريًا في تحديد مكان اجتماع رفيع المستوى ضمّ قيادات إيرانية بارزة، قبل أن تنفذ إسرائيل ضربة عسكرية استهدفت الموقع. ووفقًا للتقرير، فإن المعلومات التي جُمعت عبر وسائل استخبارية متقدمة — شملت تقنيات مراقبة وتعقّب عالية الدقة — أسهمت في تأكيد زمان ومكان الاجتماع.

المصادر أوضحت أن التعاون الاستخباري بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان وثيقًا خلال العملية، حيث جرى تبادل معلومات في الوقت الفعلي تقريبًا. وقد مكّن ذلك إسرائيل من تنفيذ الضربة بدقة، مستهدفةً شخصيات يُعتقد أنها تلعب أدوارًا رئيسية في التخطيط لعمليات أو سياسات إقليمية حساسة.

وأشار التقرير إلى أن العملية تأتي في سياق تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة غير المباشرة بين الطرفين. كما لفت إلى أن واشنطن، رغم نفيها المشاركة المباشرة في أي عمل عسكري، لم تُخفِ دعمها الأمني والاستخباري لحلفائها في المنطقة.

وتحدث مسؤولون -رفضوا الكشف عن أسمائهم – عن أن الضربة استهدفت منع تحركات أو قرارات وُصفت بأنها تشكل تهديدًا وشيكًا. في المقابل، لم تصدر إيران في حينه تفاصيل كاملة حول الخسائر أو طبيعة الشخصيات التي كانت مجتمعة في الموقع المستهدف.

ويخلص التقرير إلى أن العملية تعكس مستوى متقدمًا من التنسيق الاستخباري بين واشنطن وتل أبيب، وتبرز الدور الحاسم للمعلومات الدقيقة في توجيه الضربات العسكرية الحديثة، خاصة في ظل المواجهات المعقدة التي تجري في الخفاء بين القوى الإقليمية.

اكتشاف المزيد من مركز المحافظين للسياسات العامة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading